الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, October 21, 2017
 

ابراهيم مكرما من الجالية في انغولا: لا تساهل مع الإرهاب أبدا ولا تهاون مع العدو الإسرائيلي

نشر في 2017-02-19 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

صدر عن الامانة العامة للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ما يلي:
“اقامت الجالية اللبنانية في انغولا، بالتنسيق والتعاون مع الامين العام للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم السيد محمد هاشم، وبتوجيه منه احتفالا تكريميا للمديرالعام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في احد الفنادق في العاصمة الانغولية، حيث كان قد زار انغولا واجرى محادثات مع المسؤولين الانغوليين وقام بتفقد اوضاع الجالية والوقوف على طلباتها، لاسيما الشق المتعلق بالامن العام وكيفية تسهيل امورهم.

ومثل رئيس الجالية فارس سبيتي الموجود في لبنان بنائب الرئيس عادل رشيد وبالامين العام للمجلس الوطني للجامعة في انغولا علي اسعد، وسلم رشيد اللواء ابراهيم درعا باسم الهيئة الادارية للمجلس بحضور اسعد والاعضاء.

اسعد
والقى اسعد كلمة رحب فيها باللواء ابراهيم باسم الجامعة والجالية ورئيسها وباسم اعضاء الهيئة الادارية للمجلس الوطني، مبديا ارتياح اللبنانيين هناك ومعبرا عن سرورهم لهذه الزيارة التي “نقدرها ونثمنها”.

وتمنى اسعد باسم الجميع على اللواء ابراهيم المساهمة في المساعدة على “فتح سفارة للبنان في انغولا، تعمل على تسهيل امور ابناء الجالية من كل النواحي وتعزز العلاقة مع السلطات الانغولية التي نقدر ونحترم ومع شعب انغولا الصديق”.

ابراهيم
والقى ابراهيم كلمة قال فيها: “خلال الاعداد لزيارتكم، خالطتني مشاعر وأفكار عدة حول ما يمكنني ان اقوله لكم. فكانت اسئلة كثيرة: هل ادعوكم الى العودة الى وطنكم، ام اطمئنكم عليه بعد انتظام عمل المؤسسات الدستورية، وفي ظل جهوزية أمنية متواصلة؟
هل أدعوكم الى تفعيل حضوركم اكثر فأكثر لتزيدوا على اسم لبنان ألقا ومجدا ما تأخرتم عنهما يوما؟. هذه الأسئلة وغيرها الكثير أيقظت في ذهني قول الامام علي عليه السلام: “الفقر في الوطن غربة والغنى في الغربة وطن”، وتلقائيا وجدت نفسي أفكر في معنى الغربة والتغرب من وطن الاجداد الى القارة السمراء التي نحن فيها”.

اضاف: “كنتم على الدوام الى جانب بلدكم وشعبكم، وما قصرتم في اظهار أجمل الصور عن لبنان الرسالة والتنوع. وأكثر ما لفتني، إصراركم على أن تكونوا لبنانيين حاملي رسالة المحبة التي لا تفرق بين دين وآخر، برعتم في حفظ هويتكم اللبنانية وعناصرها المتداخلة بانسانية راقية، وعقل وقاد في ذكائه في صناعة الفرص.
ان من دواعي سروري ان اكون بينكم، استمع إليكم وتستمعون الي، انطلاقا من حرص وطني عليكم وعلى غيرتكم من أهلنا وأخوتنا في سائر المغتربات. لبنان يقوى بكم جميعا، أنتم صناع صورته وسفراء قيمه في التنوع والديموقراطية الى العالم، الذي تزداد فيه نزاعات التقوقع والعنصرية التي ننبذها في لبنان قانونا وممارسة. فلا تسقطوا من أذهانكم ان لبنان مثقل بملف النازحين الذين يشكلون أكثر من ثلث سكانه، ولا تنسوا اننا نعيش في محيط إرهابي يلف حدودنا سواء من العدو الإسرائيلي، أو من العدو التكفيري الالغائي”.

وتابع: “اني على ثقة تامة بأنكم تعرفون حجم تضحياتنا في الأمن العام مع سائر المؤسسات الأمنية للحفاظ على وطننا. لا تساهل مع الإرهاب أبدا، ولا تهاون مع العدو الإسرائيلي الذي ضربنا احدى شبكاته مؤخرا مع الكثير غيرها ممن سبقها في التسلل الى أرضنا. ما يزيدنا عزما هو عودة الحياة السياسية الى مسيرتها الديموقراطية الأولى، وتمسك الجميع بالدستور كناظم أوحد لكل التباينات والاختلافات السياسية، لنبني سويا دولة الحق والعدالة، تصون الوطن وكيانه، تحمي الشعب وتؤمن له كل المستلزمات التي تساعده على العيش بحرية وكرامة وامان.
نتطلع باعجاب الى تنامي حضور الجاليات اللبنانية في اصقاع العالم، ونأمل في أن نكون على قدر آمالكم وثقتكم من أجل لبنان. هو الهدف والغاية وأي شيء يصيبه سيصيب الجميع”.

وختم ابراهيم: “أشد على أياديكم لحفظ سمعة لبنان والتزام قوانين الأرض التي تستضيفكم، فأنتم مدينون لها برد جميل فتح أبوابها أمامكم، والعلاقة الممتازة بينكم وبين حكومتها وأهلها، انما تعبر عن وفاء متبادل لما ساهمتهم فيه من نهضتها وعمرانها”.

حوار
ثم كان حوار بين اللواء ابراهيم والحضور، تناول مجمل القضايا الوطنية والاغترابية.

الدعوة
وكان المجلس الوطني للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم قد وجه دعوة عامة الى جميع ابناء الجالية لحضور اللقاء، وكانت هناك تلبية كبيرة للدعوة من جميع شرائح ابناء الجالية، وتجاوز عدد الحضور المئتي شخص في لقاء كان شاملا وجامعا، وتخلله حفل كوكتيل بالمناسبة.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply