الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, December 14, 2017
حفل غنائي

حماية البيئة طالبت الخطيب بالادعاء على قاتل طبسونين: حيوان يحافظ على التوازن البيئي ويساهم في تجديد الغابات

نشر في 2017-02-28 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

أعلنت جمعية حماية الطبيعة في لبنان SPNL، في بيان، انها أحالت إلى وزير البيئة طارق الخطيب، صورا نشرت على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وتظهر أحد الصيادين في لبنان، إلى “جانب ثدييات الطبسون التي اصطادها في أحد المناطق اللبنانية”، طالبة “الادعاء أمام النيابة العامة التمييزية ضد هذا الانتهاك الجائر لقانون الصيد، وللاتفاقيات الدولية المعنية بالتنوع البيولوجي”. كما طلبت من المحامي البيئي في جبل لبنان التحرك، واعتبار بيانها بمثابة أخبار.

وأوضحت الجمعية ان “الصور التي نشرت عبر أحد مجموعات الصيد “المغلقة” على فيسبوك”، تظهر “صيادا لبنانيا يدعى ح. ح. يعرض طبسونين مقتولين إلى جانب سلاح صيد يحمله في أحد مواقع الكسارات في محافظة جبل لبنان. ولقد تم رفع هذه الصور قبل أسبوع ولم يعرف تحديدا تاريخ قتلها”.

وأعلنت انها “تضم صوتها إلى جانب مركز الشرق الأوسط للصيد المستدام، وشركائها الدوليين Birdlife International وBirdfair UK ومختلف الجمعيات البيئية وجمعيات الرفق بالحيوان، لوقف القتل غير القانوني للطيور والثديات في لبنان، والتشدد في انزال أشد العقوبات في حق المخالفين”.

ولفتت الجمعية إلى ان مئات الملايين من الطيور “تهاجر سنويا عبر المناطق الواقعة على البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك أوروبا الجنوبية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتعرض هذه الطيور خلال هجرتها لتهديدات كثيرة منها الصيد العشوائي. تشمل هذه الطيور المهاجرة العديد من الأنواع التي تتكاثر في أوروبا وتقضي فصل الشتاء في أفريقيا، والعديد من الأنواع الأخرى المهددة بالانقراض التي تتحمل الدول الواقعة على مسارات هجرتها مسؤولية مشتركة إزاء سلامتها”.

وذكرت بأن لبنان “انضم إلى عضوية الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة (IUCN) في عام 1994، ووقع على اتفاقية التنوع البيولوجي، ومن الشروط الرئيسة التي طلبها هذا الاتحاد لبدء مشروع المحميات الطبيعية، هو حظر الصيد إلى حين تحديث قانون الصيد وتنظيم الصيد المسؤول ضمن موسم محدد، ولعدد محدد من الطرائد، وهذا للاسف ما لم يحدث رغم اقرار قانون الصيد الجديد عام 2004 وصدور جميع المراسيم التنظيمية”.

وأشارت إلى ان الطبسون يعرف علميا باسم Procaviacapensis “وهو من الثدييات الصغيرة التي تعيش ضمن مجموعات يترأسها ذكر بالغ، وهي حيوانات شديدة الحذر. وما يميز الطبسون عن سائر الثدييات أنه لا ينتمي إلى فصيلة القوارض بل فصيلة الظلفيات. أقرب حيوان إليه هو الفيل من حيث التشريح وله نفس الرائحة تقريبا. ويعتقد العلماء أن الطبسون والفيل هما أبناء عمومة قديمة انحدرا من أصل واحد يرجع إلى 2 أو 7 ملايين عام مضى. هناك ثلاثة أنواع منها في العالم، هي: طبسون الصخر Rock Hyraxes (موجود في لبنان) وطبسون الغابات Heterohyraxbrucei وطبسون الشجر Dendrohyraxarboreus”.

وختمت بالقول إن الطبسون “يحافظ على التوازن البيئي، لأنه يقتات على أنواع معينة من النباتات، ويؤمن التوازن على مستوى الغطاء الأخضر، ويساهم في تجديد الغابة، وعندما يقتات على أغصان الأشجار يكون كمن يقوم بتقليمها. ويحظى الطبسون برعاية خاصة في محمية جبل موسى في قضاء كسروان، حيث يوجد بكثرة في المحمية”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply