الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, September 20, 2017
 

غبريال عبد النور… أيقونة الصوت الحالم في الزمن المختلف بقلم الإعلامي الأديب هادي مكنّا

نشر في 2017-05-05 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

هادي مكنا

مُختلفٌ هو في زمنٍ تبدّلَ كثيرا، حاولَ أن يوحِّدَ بينَ الكلمةِ التي تخترقُ مئذنةَ الإحساس وعليّةَ الشعور المرهف…

أفقٌ صوتِهِ يُرَتِّلُ مع قيثارةِ الوَجدِ ويرسمُ الفنَّ الأصيلَ الهائمِ عشقاً…

يعشقُ الشعرَ في كلِّ أنماطِه، وهناكَ أسماء لا تفارقُ تلافيف موهبته كالحلّاج وسعيد عقل ومحمود درويش وباسمة بطولي وطلال حيدر وغيرِهم. أمّا نزار قباني، فهو من الكبارِ الذين برأيهِ فرَشوا دروبَنا بياسمينِ الشام ويعشقُ الغناءَ لهُ بشغفٍ حسّاس…

هو وكأنّه لبنان وجبران والشام والشاي المنكّه بياسمينِه…

gabriel abdel nour

صفّقت لهُ قبلَ أن تحلَّ في السماءِ حبيبة، جدّتُه، حبيبتُه، مُلهمتُه، هي المُبتهِلة دائمًا ومازالَت في السماءِ تصلّي لهُ النجاح…

عروسُ موسيقى سرمديّة آمنَت بيقينِهِ وقامةِ الحانِه الورديّة فتوّجتهُ أميرًا  بينَ الأمراءِ على عرشِ الموسيقى حتّى الأبديّة…

يخافُ الحبَّ فتعتريهِ روحُ الغرام بحرصٍ وانسيابيّة وينقرُ على وترِ الأفئدةِ بصوتِهِ الحالِمِ بوجلٍ وجرأةٍ وأحيانا بثورويّة …

يصلّي الحبَّ ويؤجّجُه فنشهدُ حينَها أنّه من تاريخِ الأزمنةِ الدهريّة …

نقلَتْه إلينا المراكبُ الفينقيّة مُحمَّلةً بكنوزِ صوتِهِ المتوسطيّة بعد أن جالَت بهِ الدنيا ومن لبنانَ إلى العالم مثّل هويّة موهبتِه الموسيقيّة…

ومازال اليوم يحلُّ بينَنا يُنشدُنا يُطربُنا وعلى مزاجِ موهبتِه بكلِّ ما لديه لا يبخلُ يوافينا…

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply