الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, December 15, 2017
حفل غنائي

قرية بدر حسّون خان الصابون تستضيف منتدى سفراء لبنان

نشر في 2017-11-02 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

من القرية البيئية التي أسّسها الدكتور بدر حسون في منطقة ضهر العين الكورة بعيداً عن ضوضاء المدينة والتي هي أكبر قرية بيئية في الشرق الأوسط والعاشرة على مستوى العالم. من هذه القرية البيئية والتي هي نتيجة جهد كبير من الدكتور بدر حسون وعائلته الذين عملوا ليل نهار على تطوير ما ورثه من اجداده والذين كانوا أوَّل مصدّري الصابون الى مارسيليا فرنسا، استطاعَ الدكتور بدر حسون وعائلته التي تتألَّف من 61 شخص يعملون معه ويسكنون داخل القرية البيئية التي نالت شهادة من منظمة الصحة العالمية لتطبيقها أعلى المعايير وعلى شهادة “ايزو” وكانت أوَّل من نال شهادة حلال طيبا للمنتجات المطابقة لشروط الشريعة الاسلامية.

بعدَ حفل “نساء من أجل السلام” في قرية بدر حسون خان الصابون، الذي استضافَ ضيوف من جنسيات مختلفة من أكثر من ١٨ دولة أوروبية وأمريكية ووفود اعلامية. وجاءت هذه المناسبة بمثابة تأكيد على أهمية الصناعة العضوية وانتشار منتجاتها في العالم وجودة وإبتكار هذه المنتجات بإمتياز، كما أنّها تعتبر مبادرة داعمة من “قرية بدر حسون” لإطلاق “طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية. استقبل الخان وفد منتدى سفراء لبنان الذي ضمَّ حوالي ٥٠ شخصية ديبلوماسية زاروا القرية واطّلعوا على كافة أقسامها وكيفية صناعة الصابون. استقبلَ الضيوف بحفاوة آل حسّون المعهودة واستمتعوا بجلسات التدليك وقدّمت لهم هدايا مميّزة من الخان كتذكار لهذه الزيارة التاريخية. هدف الدكتور بدر حسّون وعائلته من خلال النشاطات التي يقومون بها هو  نقل “الصناعة اللبنانية” واسم خان الصابون الى المحافل الدولية واثبات وجودهم كرعاة للأناقة والفخامة.

من قرية بدر حسون خان الصابون التي تحتوي على مزارع الأعشاب ومصنع الصابون ومصنع العطور والمختبرات ومراكز الجودة، دخلَ “خان الصابون بدر حسون واولاده” مرحلة جديدة من التميّز والفخامة على الصعيد العالمي بعد صناعتهم لأغلى صابونة في العالم مرصّعة بالذهب والالماس والتي بلغَ ثمنها 2800$. صابونة الذهب رسالة من قلب المشرق “لبنان” إلى كلّ العالم، رسالة خبرة عطرة قديمة مرصعة بالجهود، هي عصارة العراقة والأصالة والتعب الطويل وتكاتف الافكار المثمرة. هي قصة نجاح وصلت الى العالمية بتعب ومجهود عائلة اصرّت على رفع اسم لبنان عالياً من خلال عملها اليدوي وحرفتها المنطلقة من الطبيعة. وبعدَ سلسلة من الإنجازات العالمية، أصبحت هذه القرية مقصداً للزوار من مختلف أنحاء العالم بقصدونها للتعرّف عليها أكثر والإستمتاع بروائح الطبيعة العطرة والإسترخاء من تعب وضوضاء المدينة.

 

معلومات حول خان الصابون:

خان الصابون أهمّ مركزٍ تجاريٍّ يُعنى بصناعة الصّابون، يعود تاريخ إنشائه إلى القرن الخامس عشر. يقبع هذا الخان، الذي بناه والي طرابلس يوسف بك سيفا عام  1480م ثمَّ تحوّل في القرن التّاسع عشر إلى أملاك خاصّة، على مساحةٍ تقدّر بخمسة آلاف مترٍ مربّع. وقد أطلق عليه هذا الاسم التّجّار اللّبنانيّون والأوروبيّون الذين كانوا يربطون خيولهم فيه ليأخذوا حمولتهم وحاجاتهم من الصّابون.

“خان الصّابون” مليءٌ بالعطور والألوان والهندسة المعماريّة العتيقة التي تعود إلى ما قبل سبعمائة عام. بابه الخشبيّ الكبير صامدٌ بالقرب من سوق الذّهب بمحاله البرّاقة بين العقد القديمة. ومن البوّابة الضّخمة إلى البركة الحجريّة فالقناطر والقبب التي تزيّن الخان والغرف ذات العقود الأثريّة تفوح روائح الياسمين والغاردينيا والورد والصّنوبر التي تستقطب اهتمام الزّوّار. منذ العام 1480 اقترن اسم عائلة حسّون بِـ “خان الصّابون” ومع بدر حسّون وعائلته في العام 1990 بدأت هذه الصّناعة تشقّ طريقها أكثر فأكثر إلى الشّهرة. وسرّ النّجاح هو خبرة بدر التي نقلها إلى أولاده في خلط العطور وتذوّقها وإتقان خلطها وطبخها بذوقٍ وحرفيّةٍ نالت إعجاب المستهلكين المحلّيّين والعرب كما الأجانب.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply