الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, December 15, 2017
حفل غنائي

جمعية Epsilon تقيم مؤتمرها الرابع: مرض الصَرَع يصيب واحداً من كل 26 شخصاً

نشر في 2017-11-03 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

أعلنت جمعية Epsilon التي تُعنى بمساعدة مرضى الصَرَع في لبنان، أنها تنظّم مؤتمرها العلميّ الرابع يوم السبت 11 تشرين الثاني المقبل في كلّية الطب في جامعة القديس يوسف، برعاية وزير الشؤون الاجتماعيّة بيار بو عاصي وبحضور نقيب الأطباء في لبنان البروفسور ريمون صايغ، ويتناول المستجدات الطبّية والجراحيّة المتعلّقة بهذا المرض الذي تصل نسبة المصابين به إلى واحد من كل 26 شخصاً.

وأوضحت الجمعية أن اثنين من أهم الأخصّائيين الفرنسيين هما البروفسور يوهان بالّود وكزافيه سوفاجون، يشاركان في المؤتمر إلى جانب عدد من المتحدثين اللبنانيين،ويتناولان جراحة الدماغ في حالة اليقظة. وتتطرق مداخلات علميّة أخرى إلى تداعيات الصرع النفسيّة وتأثيره على الوظائف المعرفيّة، وتُخصّص جلسة لمفاعيل الموسيقى على الصرع. ويشارك عدد من المرضى وعائلاتهم في نقاشات المؤتمر.

كذلك يركّز عدد من المحاضرات على وصمة الصرع، إذ أن هذا المرض لا يزال في لبنان، كما في سواه من دول العالم، يُعتَبَر من المحرّمات، بمعنى أن عائلات كثيرة تُحجِمُ غالباً عن الإبلاغ عن الحالة سواء في المدرسة أو في مكان العمل.

وذكّرت الجمعية بأن نوبة الصرع تنتُج من نشاط كهربائي غير طبيعي في الخلايا العصبيّة القشرية neurones corticaux تؤدّي إلى اضطراب عابر لوظيفة عقليّة واحدة أو أكثر، وهذا الأمر يحدث فجأة وبقوّة، ومن هنا الوقع النفسي الاجتماعي الناجم عنه. وأشارت إلى أن 10 في المئة من الأشخاص يمكن أن يتعرضوا لنوبة واحدة خلال حياتهم.

وأشارت الجمعية إلى أن شخصاً على 26 يمكن أن يشخّص كمصاب بالصرع خلال حياته، موضحةً أن بعض الأشخاص يمكن أن يشفى، في حين يعاني آخرون نوبات متكررة، ويكونون بحاجة إلى دعم طبّي وماليّ ونفسيّ اجتماعيّ.

وتأسست الجمعية عام 2013 بمبادرة من عدد من الأطباء العاملين في مستشفى أوتيل ديو” لتوفير هذا الدعم، هم أخصائيّة الأمراض العصبيّة والصَرَع الدكتورة كارين أبو خالد والطبيب النفسي الدكتور سامي ريشا وجرّاح الأعصاب المتخصّص بجراحة الصرع الدكتور رونالد موسى، إضافة إلى المحامي ميشال خديج والسيّدة ريتا صعب مكرزل.

وتتخذ الجمعيّة من كلية العلوم الطبّيةفي جامعة القديس يوسف مقراً، وتنشط لتحسين صورة الصرع، وتثقيف العامة ونشر المعلومات الطبّية المتعلّقة بهذا المرض، وتعمل على دعم المرضى وعائلاتهم طبّياً واجتماعياً ونفسياً والدفاع عن حقوقهم القانونيّة بهدف تحسين مستوى حياتهم،  وعلى تأمين مساعدات مادية للمرضى تسمح بتغطية تكاليف الأدوية وإجراء بعض الفحوص وجراحة الصرع.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply