الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, July 17, 2018
 

باسيل بعد زيارته عودة: دخلنا في سنة الاستحقاق الأكبر حيث الانتخابات النيابية ولبنان على موعد كبير لكي يصلح نظامه السياسي

نشر في 2018-01-12 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عوده وزير الخارجية جبران باسيل يرافقه الوزير نقولا تويني، الوزير السابق نقولا صحناوي والسادة: رومل صادر، نقولا شماس، ميشال متني، الياس عباس، غسان خوري وباتريك خوري.

بعد الزيارة قال باسيل: “كما تعلمون نحن اليوم في جولة نقوم بها في دائرة بيروت الأولى ومن الطبيعي أن نمر بهذه الدار لزيارة سيدنا المطران عوده لما يمثل من موقعه والأهمية الوطنية للدور الذي يلعبه. بالنسبة لنا رجال الدين يذكرون دائما بالمبادئ العليا ولا ندخل معهم في سياسة السياسيين. وهذا المكان برمزيته في بيروت يجعلنا نتمسك بالأشياء الجميلة ببلدنا وبعاصمتنا ونكون أمام مرحلة سنجدد فيها حياتنا السياسية ونطورها في الوقت الذي يمر فيه البلد بكثير من الهموم التي تشغلنا كلنا، ونواجه التحديات التي تعترضنا دائما بمزيد من العمل من جهة وتجديد أنفسنا لأننا عندما نجدد أنفسنا نكون أيضا نحصن البلد”.

اضاف: “الآن دخلنا في سنة الاستحقاق الأكبر الذي سيحصل في الانتخابات النيابية ولبنان على موعد كبير معه لكي يصلح نظامه السياسي لأن لدينا قانونا نسبيا سنطبقه ونعطي فيه هامشا أكبر للمواطنين بحريتهم وبقدرتهم على المشاركة، لأن المشاركة ليست فقط بالقرار السياسي، ونحن أول من طالب بها ونحن اليوم سعداء لأننا نحققها شيئا فشيئا، عودة الشراكة إلى الوطن نريدها للمواطنين، لكل مواطن لكي يشعر أنه معنا أو ضدنا، في أي موقع كان بإمكانه المشاركة ولا أحد يحاول منعه من المشاركة، لا يمنعه سياسيا بكل الوسائل السياسية التي نعرفها أو يؤثر عليه سياسيا بكل الوسائل السياسية التي نعرفها، النفسية والمادية والمالية والخدماتية وغيرها بل يكون لديه حرية الاختيار. لهذا السبب، هذه المبادئ الكبيرة نبحثها في مثل هذا المكان ونتكلم فيها لكي يبقى صوت الحق عاليا مثل صوت سيدنا المطران عوده العالي بالحق”.

سئل: تحدثت عن تجديد الحياة السياسية، هل هذا يعني أنكم لا تريدون التجديد لرئيس مجلس النواب؟
اجاب: “أعتقد في الديمقراطية، المنتخب أو المنتخب هما من يقرران، هذا لا تحدده جهة واحدة. وإذا كان لجهة رأيها إلا أنها تخضع بالديمقراطية للأكثرية”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply