الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, May 26, 2018
 

احمد قعبور في اللبنانية الاميركية عن العربية في نصوص الاغاني والحكواتي

نشر في 2018-03-05 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

تستمر سداسية “اللقاءات الحوارية حول اللغة العربية” التي يقدمها “مركز التراث اللبناني” في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، وآخر اللقاءات كان مع الفنان احمد قعبور عن “نصوص الحكواتي والاغنية” في حوار شيق مع الحضور عن موقع اللغة في الغناء والمعرفة والثقافة. تقدم الحضور حشد من اساتذة الجامعة وطلابها ومهتمين.

واستهل اللقاء بتقديم لمدير المركز الشاعر هنري زغيب، عن السعي الى ان تكون هذه اللقاءات مدخلاً الى الافضل في عالم اللغة العربية الاساسية في الادب والاعلام والثقافة والاغنية وقطاعات اخرى كثيرة. وشرح اهمية نصوص “الحكواتي” في الجمع ما بين اللغة العربية الفصحى والمحكية.

وتلاه الفنان احمد قعبور، متحدثاً عن كبار الشعراء الذين كتبوا الاغنية العربية واللبنانية وطرح جملة اسئلة عن حال اللغة اليوم وما وصلت اليه. ورأى ان تراجع اي حضارة وتدهور احوالها يتجلى بداية في انحسار لغتها لأنها الوجه الحقيقي للفرد والجماعة. واعتبر قعبور في سياق مداخلته ان لا هوية نهائية وتالياً فإن ثمة مفردات كثيرة دخلت على اللغة العربية ما يعني قدرة هذه اللغة على استيعاب التطورات واي مفردة تدخل اليها وعليها بما يؤمن حضورها وشخصيتها. ورأى في هذا التمازج ما بين اللغات غنى وتنوعاً وتعدداً للهويات، مستشهداً بالرحابنة الذين كتبوا كلمات بعضاً من اغانيهم باللغات العربية واللهجات البدوية وهذا دليل اخر برأيه على ان لا لغة عربية صافية بل عربية متعددة. وخلص الى اهمية الهوية العربية المتجددة والحية والمنفتحة على جهات العالم الاربع.

وبرأي قعبور فإن اللغة العربية كانت الرافعة الاساسية للانجازات العربية في علوم الثقافة والتجارة، لكن الاجيال الجديدة انصرفت عنها، ما ادى بالعرب الى الابتعاد عن معايير صنع الحضارة. وحض على بذل المزيد من الجهد لتكون اللغة العربية على مستوى التطور المطلوب، ووصف العربية بالنهر الاساس واللهجات بالروافد التي لا يمكنها ان تعلو الى مستوى النهر. وتساءل: “هل جف نبع اللغة العربية والروافد”. وحض على التماثل مع شعر الشاعر سعيد عقل الذي كتب الفصحى شعراً وكتب باللغة المحكية ايضاً اجمل القصائد. ورأى ان الحكواتي لا يخرج عن هذا السياق، في الاستهلال بالمحكية ومن ثم الانتقال الى الفصحى عند سرد “حكاياته” وفي ذلك شكل من الفخامة والابهة التي يحتاجها مشهد سرد الحكواتي.

ورداً على اسئلة الحضور رأى قعبور ان شركات الانتاج تتحكم بمصير الثقافة والموسيقى والالحان، وتعمل ما تمليه عليها مصلحتها الخاصة، وما يريده الجمهور. واشار الى استلاب اللغة من الشركات واخضاع اللغة والادب والثقافة لموازين الشخصنة والعرض والطلب.

 

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply