الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, June 20, 2018
 

ندوة أورام الرأس والعنق في اللّبنانية الأميركية.. خبراء لبنانيون ودوليون ناقشوا التعاون معاً للعلاج

نشر في 2018-03-13 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

 

استضافت الجامعة اللّبنانية الأميركية (LAU) أوّل ندوة من نوعها عن الرأس والعنق في فندق “بريستول” في بيروت، بمشاركة اخصّائيين وطلّاب الطب في مجال أورام الرأس والعنق من جامعات لبنان والعالم، في حدث هو الأوّل من نوعه، تحت عنوان: “التعاون واتّباع نهج متعدّد التخصصات لرعاية المرضى كأساس لنجاح علاج سرطان الرأس والعنق”.

واشرف على تنظيم الندوة وادارتها نائب العميد في كلّية جيلبرت وروز ماري شاغوري للطب في الجامعة اللّبنانية الأميركية (LAU) ورئيس قسم الأنف والاذن والحنجرة وجراحة الرأس و العنق الدكتور ألان صبري. حيث عمل صبري والرئيس المشارك في الندوة، الأستاذ المساعد الدكتور رامي سعاده، على جمع أهم الأسماء العاملة في عالم الطب في لبنان، وفي مقدمهم عميد كلّية الطب في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) الدكتور ميشال معوّض، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الدكتور فضلو خوري. كما ضمّت الندوة قادة بارزين في علم أورام الرأس والعنق من الولايات المتحدة، مثل ، أستاذ طب الانف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق في Mayo Clinic في مينيسوتا الدكتور كيري اولسن احد أهم الجراحين في العالم، وأستاذ طب الانف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق في مركز MD Anderson للسرطان في هيوستن الدكتور راندل ويبر، وهو طبيب رائد في مجاليه.

واستّهل المؤتمر بترحيب من رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) الدكتور جوزف جبرا بالحضور، حيث تحدث عن أهداف الندوة المهمة في عالم الطب، مشيراً الى اهمية التخصص، وقائلاً: “للتخصّص أهمية كبرى، لكن التعاون يفوقه أهمية من أجل أن يجني المرضى ثمار التقدّم في مختلف المجالات”.

بدوره تحدث الدكتور صبري عن اهداف الندوة، وقال: ” تكمن أهمية هذه الندوة في تبادل أحدث التطورات في مجالنا من أجل تقديم أفضل رعاية لمرضانا وافضل تعليم لطلّابنا”.

وتلاه الدكتور سعادة بأنّ هذه الندوة “ليست سوى تمهيد لمجموعة من الندوات التي تهدف إلى تحقيق أعلى مستويات الرعاية للمصابين بأورام الرأس والعنق. فلمرضانا أهمية مركزية في كافة استراتيجياتنا”. واكد السعي إلى أفضل العلاجات للأورام لضمان نتائج عملية مثلى. مشدداً على ان ذلك يتحقق من خلال جهد متعدّد التخصّصات”.

ثم استهلت الجلسات، التي سلطت الضوء على أحدث التطورات في علاج أورام وسرطان الرأس والعنق، بما في ذلك تكنولوجيا الأجهزة الروبوتية الرائدة والعلاج الموجّه (خفض المضادات الحيوية) والعلاج الكيميائي التمهيدي والعلاج المناعي. مع التركيز على أنّ القاسم المشترك الذي نسج هذه المواضيع معاً، كان أهمية إتّباع نهج متعدّد التخصصات في علاج الأورام المتعددة الانواع. كما أثنى المحاضرين على أهمية تأمين الرعاية الفردية للمرضى في إطار فريق متناسق من الاخصائيين.

وأكّد أستاذ ورئيس قسم العلاج الإشعاعي للاورام في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الدكتور فادي جعارة، على أهمية عمل المجتمع الطبي كفريق واحد، وقال: “يساهم التعاون والمنافسة النزيهة بين الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) والجامعة الأميركية في بيروت (AUB) في تعزيز التميّز؛ وهذا من مهام المؤسسات الكبرى”. ووافقه الدكتور اولسن الرأي قائلاً: “هذه الندوة تجمع خبراء من أجل تبادل الخبرات والمعارف السيطرة على المرض ومعالجة المصابين به على نحو افضل”.

وعلى الرغم من تركيز الندوة الاساسي على العلاج، إلا أنها تطرّقت أيضاً لموضوع الوقاية ، وخصوصا لجهة مواجهة التدخين وفيروس الورم الحليمي البشري في ارتفاع نسب الإصابة بسرطان الرأس والعنق. كما أشار اولسن إلى أن سرطان الحلق يُعتبر أحد الأورام الخبيثة الأسرع نمواً عند الشباب، وإلى أنّ الشباب اللبناني هو الأكثر عرضة  له. وعند سؤاله عن كيفية تخفيض هذه المعدّلات، قدّم ثلاثة حلول: “تثقيف الشباب كي يعوا الاثار السلبية الناجمة عن التدخين، وتطبيق قانون الدولة التي يحظرالتدخين في الأماكن العامة، وكذلك رفع ثمن التبغ. فهذه هي السبل الوحيدة للحدّ الفعلي من التدخين الذي يؤدّي إلى سرطان الرأس والعنق”.

وأشار الدكتور خوري إلى أن لبنان يحتلّ المركز الثالث في العالم من حيث نصيب الفرد من التدخين. كما اعتبر ان التقبّل الثقافي للتدخين سبباً رئيسياً للمشكلة، لكنه كان واثقاً أننا نتّجه نحو التغيير.

وأكّد الدكتور هادي غانم، رئيس قسم سرطان الدم بالنيابة في كلية جيلبرت وروز ماري شاغوري للطب، على ضرورة التصدّي للدوافع الثقافية التي تقف وراء هذه النسب المرتفعة من المدخنين، مشيرا الى حملات مكافحة التدخين التي أطلقتها الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) والى إحيائها لليوم العالمي للسرطان في الحرم الجامعي.

واعرب صبري في ختام الندوة، عن أمله في أن تمهّد هذه الندوة الطريق لمزيد من التعاون بين الأطباء والمؤسّسات، وفي أن تؤدي إلى تنظيم عدد أكبر من المؤتمرات المتخصّصة “بهدف تشجيع الأبحاث والتعليم ورعاية المرضى على مستوى عالمي في لبنان”. كما عبّر الطبيبان الزائران اولسن وويبر بدورهما عن اعجابهما الشديد بالندوة وعن حرصهما على التعاون من جديد مع قسم الانف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU). حيث سيعود اولسن ليشغل منصبه كأستاذ في القسم، فيما قدّم ويبر دعم مركز إم دي أندرسن للسرطان في هيوستن للنهوض برعاية سرطان الرأس والعنق في لبنان إلى أعلى المستويات.

 

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply