الرئيسية | من نحن | راسلنا    Sunday, May 27, 2018
 

نجا سعادة في “أسبوع الموضة العربي” من العاصمة السعودية ويُطلق “Tale Of A Bird” ليُحاكي القوة التي تسكن المرأة

نشر في 2018-04-25 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

أطلق المُصمّم اللبنانيّ نجا سعادة مجموعته الجديدة للأزياء الجاهزة – الراقية الـ “Ready Couture” لخريف وشتاء 2018-2019 تحت عنوان “Tale Of A Bird” وذلك خلال “أسبوع الموضة العربي” الذي إستضافته العاصمة السعوديّة – الرياض للمرّة الأولى.
وكان “مجلس الأزياء العربي” قد نظّم الحدث في الفترة المُمتدّة بين ١٠ و ١٤ إبريل الجاري برعاية الرئيسة الفخريّة لمجلس الأزياء العربيّ صاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، وبالشراكة مع مُنظّمة الموضة البريطانيّة.
وقدّم نجا سعادة للمرّة الأولى خطاً للملابس الجاهزة من خلال هذا العرض الذي تضمّن ثلاثين قطعة تنوّعت بين الفساتين الطويلة والمُتوسطة الطول والتايورات والبناطيل والتنانير والقمصان بالإضافة إلى فستان زفاف واحد . وقد برزت في المجموعة ألوان مُستوحاة من الطبيعة والطيور، وطغى اللون الأزرق بمُختلف تدرّجاته إلى جانب اللون الأخضر والزهريّ والأحمر والأبيض والأسود ، فضلاً عن الألوان الترابيّة.


وظّف نجا سعادة الحرير بأنواعه المُختلفة منها الرازمير واللوركس والكريب والموسلين والتول في تنفيذ هذه المجموعة، واستخدم رموزاً تُترجم فكرته منها الطيور والأجنحة التي مزجها بالتطريز اليدويّ الناعم والريش، كما إعتمد على الحركة في تصاميمه مُحدّداً الخصر في غالب الأحيان بقصّات ضيّقة في الوسط وبأحزمة تُعيدنا إلى مصدر الإلهام الأساسي للمجموعة.
وعن مشاركته في “أسبوع الموضة العربي” في الرياض، قال المصمم نجا سعادة:” يسرُني ويُشرفُني أن أكون جزء من أسبوع الموضة العربي بخاصّة وأنه يقامُ للمرّةِ الأولى في الرياض، وأشكرُ القيّمين عليه وعلى رأسِهم صاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود على الجُهود الجبّارة والدعم والرؤية المستقبليَّة لصناعة الأزياء في العالم العربي”، وأنا على ثقة أنّ كلّ شخص مُشارك في هذا الحدث الضخم هو يشهد ويُشارك في صناعة وكتابة هذا التاريخ وهذا التغيير “. وأضاف سعادة :” ألهمني الطائر لما تحمل رمزيّته من جمال وغموض في آن. فهو على الرغم من ثقافة الرحيل والترحال التي تحكم حياته، تراه يتكيّف مع الأماكن ويتأقلم مع الظروف ويتحدّى العوائق بجمال، فإذا كان حراً طليقاً أو أسير قفص فهو يُغرّد بحبّ وإيجابيّة. هو تماماً كالمرأة بكلّ حالاتها والتي مهما أثقلتها تجارب الحياة، تبقى قادرة على إخفاء الحزن والألم في كلّ مرّة تخرج فيها إلى الضوء لتواجه المُجتمع بثوب من الجمال يلفّه الغموض”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply