الرئيسية | من نحن | راسلنا    Sunday, June 24, 2018
 

السفارة الاميركية والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) خرّجوا طلاباً عرب

نشر في 2018-06-05 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

احتفلت السفارة الاميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، بتخريج  20 طالباً وطالبة من جنسيات عربية مختلفة ممن شاركوا في منحة “رواد الغد” Tomorrow’s Leaders الدراسية الممولة من برنامج مبادرة الشراكة الاميركية الشرق اوسطية (MEPI)، وهي منحة دراسية جامعية من وزارة الخارجية الاميركية متوفرة لخريجي المدارس الثانوية المؤهلين علمياً وغير القادرين إقتصادياً على تحمل اعباء التعليم الجامعي. واتاح البرنامج الفرصة امام الطلاب الآتين من الجزائر، البحرين، مصر، لبنان، سوريا، تونس، ليبيا واليمن لتحصيل التعليم الجامعي مجاناً في جامعات اميركية ذات مستوى عال في منطقة الشرق الاوسط، اضافة الى التدريب على مهارات القيادة.

وحضر الحفل السفيرة الاميركية في لبنان اليزابيث ريتشارد، مدير MEPI في بيروت شون تنبرنك، رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، نائبة الرئيس لشؤون الطلاب الدكتورة ليزا سالم، مديرة برنامج الخدمات الدولية دينا عبد الرحمن واساتذة وخريجين وطلاب.

وتوجه الرئيس جبرا بالشكر الى السفارة الاميركية ومن خلالها الشعب الاميركي على دعمهم الطلاب العرب للحصول على التعليم العالي. وخاطب الخريجين مهنئاً اياهم، قائلاً انهم ليسوا رواد الغد فحسب “بل رواد الحاضر والمستقبل”. واضاف ان الجامعة لا تتعامل مع الطلاب على قاعدة الجنس واللون والدين بل تقودها رسالة مقدسة عنوانها المحبة والخدمة والتضامن الانساني. وشدد على ان الجامعة تعمل على زرع هذه القيم في طلابها وخصوصاً احترام الاخر، ودعا الخريجين والخريجات الى المشاركة في بناء مجتمعاتهم وتقديم نموذج صالح يقتدى به.

بدورها شكرت السفيرة ريتشارد الجامعة اللبنانية الاميركية على جهودها، وتوجهت بالتهنئة الى الخريجين والخريجات وحضتهم على حمل شعلة الامل الى لبنان والمنطقة، وقالت: “لا تستسلموا للتحديات الكثيرة”. وشددت على اهمية الشباب الجامعي في الاصلاح واطلاق التغيير  بهدف تطوير لبنان ومنطقة الشرق الاوسط. ودعت الخريجين الى تجديد التزامهم بالتغيير لتحسين حياتهم وتطوير مجتمعاتهم، ورأت ان الشباب هم مستقبل هذه المنطقة.

وعرضت عبد الرحمن لمسيرة برنامج MEPI الذي ضم شباناً وشابات مندفعين، ومصممين وملتزمين بالتغيير من كل انحاء العالم العربي. واشادت بأهمية ما تعلموه في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) من علوم وتبادل للمعارف والافكار، وشددت على “الجمال والقوة في التنوع” مع وجود طلاب آتين من عشر دول عربية مختلفة، وكلٌّ لديه ثقافته وافكاره وعاداته وتقاليده ورؤيته السياسية الخاصة. واعربت عن اعجابها بالتفاعل والاختلافات بين طلاب البرنامج، وأوصتهم بالاستفادة من تجربتهم في قبول الاخر، والمسامحة، والتواصل لأنها القوة الاكبر لأي قائد. وكانت كلمة باسم الخريجين والخريجات في دورة 2018 القتها الطالبة الليبية نوران بن موسى، شكرت العاملين في برنامج MEPI والجامعة على دعمهم ما ادى الى تغيير حياتها بالكامل. وعرضت لتجربتها الشخصية مع زملائها في البرنامج، وقالت ان شعوب هذه المنطقة تستحق الحياة بسلام وازدهار رغم كل الاحداث المحزنة التي تشهدها هذه المنطقة.  وكانت كلمة للمدير ة المشاركة لمكتب شؤون الخريجين في الجامعة غادة ماجد، ليختتم الحفل بعرض فيلم عن الخريجين والخريجات لتتولى بعدها السفيرة ريتشارد والرئيس جبرا توزيع الشهادات عليهم، والتقاط الصورة التذكارية وقص قالب حلوى.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply