الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 19, 2018
 

الانتخابات النصفية الاميركية في ال (LAU).. الرأي العام الاميركي لا يبالي بالسياسة الخارجية

نشر في 2018-11-06 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

بدعوة من  قسم العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، وبالتعاون مع “معهد الدراسات النسائية في العالم العربي” (IWSAW) و  معهد العدالة الاجتماعية وحل النزاعات (ISJCR)، ولمناسبة الانتخابات النصفية للكونغرس ومجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الاميركية عقدت ندوة بعنوان “اميركا تنتخب” في حرم الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) في بيروت، وواكبها طلاب العلوم الاجتماعية في حرم جبيل عبر وسائل التواصل السمعي-البصري.

وكانت الندوة عن معاني هذه الانتخابات والظروف العامة التي تحوطها استناداً الى خبرات ودراسات الاساتذة المشاركين في الندوة، وهم الدكاترة لينا ابي رافع مديرة معهد (IWSAW)، ميشال كيلي، سامي بارودي، مكرم عويس، وادار الندوة استاذ مادة العلوم السياسية في الجامعة الدكتور جيفري كرم، الذي استهل مرحباً بالحضور وشاكراً رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا على رعايته الندوة، وشرح ان الانتخابات النصفية ترتدي اهمية بالنسبة الى السياسة الاميركية لكن لا يجب ان يتوقع المرء اي تغييرات على مستوى السياسة الاميركية واطارها العام وخصوصاً في حال فوز الديموقراطيين على الجمهوريين.

وتحدث الدكتور مكرم عويس، الاستاذ المساعد في العلوم السياسية وعميد الطلاب في حرم جبيل الجامعي، عن عوامل عدة مؤثرة على الانتخابات الاميركية، منها: الاقتصاد الاميركي الذي يشهد انتعاشاً كبيراً ويرى الكثير من الاميركيين انه افضل بكثير من السابق. وتطرق الى قضية التعامل مع الهجرة والمخاوف المتزايدة لدى الاميركيين من هذا الموضوع والتلويح بإرسال الجيش الى الحدود مع المكسيك اضافة الى التهديد ببناء جدار حدودي وما يثيره هذا الامر من مواقف متباينة، في موازاة قضايا الاقليات العرقية وحماية البيئة وموقف الاميركييين من اصل افريقي، وصولاً الى قضايا اخرى حديثة مثل الطرود المتفجرة في الايام الاخيرة وعلامات الاستفهام الكثيرة حول هذه المواضيع وتوقيت اثارتها. واعتبر ان للوبيات الاقتصادية دور كبير في التاثير على السياسات الداخلية في الولايات المتحدة وخصوصاً مجموعات الضغط النافذة والتي تدعم مرشحين معينين.

اما الدكتورة ابي رافع فتحدثت عن موقع المرأة الاميركية في الانتخابات وحماسها للمشاركة رغم تخصيص 20 في المئة من مقاعد الكونغرس ومجلس الشيوخ للنساء. واشارت الى انخراط المرأة الاميركية في جميع مستويات الانشطة السياسية وصولاً الى الترشح بالالاف في كلا الحزبين الجمهوري والديموقراطي. ورأت ان السيدة الاميركية  تسعى الى دور قيادي وخصوصاً انها ترى نفسها معنية جداً بالقضايا التي تمس حياة اسرتها. وكذلك تحدثت ميشيل كيلي بإسهاب عن اهمية البرامج الاجتماعية في الانتخابات مثل الفقر والبطالة والرعاية الاجتماعية وشددت على اهمية هذه القضايا للمرشحين والعائلات.

وشدد الدكتور بارودي على عدم وجود اي تغيير في السياسة الخارجية الاميركية نتيجة لهذه الانتخابات، وتحدث عن لا مبالاة الراي العام الاميركي بالقضايا الخارجية وان ما يعني الاميركيين هو القضايا الداخلية بدليل ما جرى في قضايا خارجية عدة ابرزها قضية نقل السفارة الى القدس. وقال باردوي ان وضع الكثير من الامنيات على هذه الانتخابات النصفية ليس في محله. وذكر ان القرارات الخارجية تصنعها السلطة التنفيذية والكونغرس لا يستطيع شيئاً حيالها سوى تأخيرها بعض الوقت. واوضح ان اي غالبية ديموقراطية في مجلس الكونغرس والشيوخ لن تستطيع شيئاً على صعيد القضية الفلسطينية، او العلاقات مع ايران والصين وروسيا والتبادل التجاري مع اوروبا. وخلص الى ان الرئيس ترامب لا يملك رؤية استراتيجية للمستقبل وان ما يهم الاميركيين هو نجاعة السياسة الداخلية.      

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply